مقالات رأي

المغنية زارا لارسون تلغي مشاركتها في حفل سباق جائزة أبو ظبي الكبرى!ترجمة د.يوسف عز الدين كامل

قمتُ بترجمة هذا الفيديو إلى العربية. الفيديو من إنتاج منظمة هيومن رايتس ووتش، وتظهر فيه جوي شيا، الباحثة الأولى في المنظمة. شاركت شيا مع الباحث جان باتيست غالوبان في بحث وكتابة تحقيق للمنظمة من 83 صفحة، صدر في مايو/أيار 2026 بعنوان «من بوغوتا إلى الفاشر: دور الإمارات في إرسال مقاتلين كولومبيين وتقديم أشكال أخرى من الدعم لقوات الدعم السريع في السودان».

‏يفتتح الفيديو بخبر إلغاء المغنية زارا لارسون مشاركتها في حفل سباق جائزة أبوظبي الكبرى. ويطرح احتمال أن يكون دور الإمارات في حرب السودان أحد أسباب هذا القرار.

‏ثم تشرح جوي شيا أن الأدلة المتراكمة خلال أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، بحسب هيومن رايتس ووتش، تشير إلى دعم الإمارات لقوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني للسيطرة على البلاد.

‏وتقول شيا إن قوات الدعم السريع مسؤولة عن عمليات قتل جماعي، وعنف جنسي واسع النطاق، وانتهاكات أخرى ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ويؤكد الفيديو أن الدعم العسكري أو اللوجستي لهذه القوات يساعدها على مواصلة تلك الانتهاكات.

‏ويعرض الفيديو إحدى نتائج تحقيق المنظمة: متعاقدون عسكريون كولومبيون مرّوا عبر قواعد عسكرية إماراتية في طريقهم إلى السودان لمساندة قوات الدعم السريع. وتُظهر الخريطة مسارًا يمر بالإمارات وليبيا وصولًا إلى الفاشر.

‏وفي النهاية، يعيد الفيديو التركيز إلى الناس الذين يدفعون ثمن الحرب: يذكر أن 14 مليون شخص فرّوا من منازلهم، وأن أكثر من 30 مليونًا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية. وينتهي بمطالبة شيا بمحاسبة الإمارات على الدعم الذي تقول المنظمة إنها تقدمه لقوات الدعم السريع.

‏—

‏استند التحقيق المذكور إلى مقابلات مع متعاقدَيْن عسكريَّيْن كولومبيَّيْن وثمانية من سكان الفاشر، وإلى مراجعة وثائق وصور ومقاطع فيديو تحققت المنظمة من مواقعها. ووفقًا لنتائجه، مرّ متعاقدون كولومبيون عبر منشآت عسكرية إماراتية، وتلقّى بعضهم تدريبًا فيها، قبل انتقالهم إلى السودان للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع. كما وثّقت المنظمة وجود مقاتلين أجانب في الفاشر خلال الفترة التي ارتُكبت فيها عمليات قتل واغتصاب واسعة. وتنفي الإمارات تقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع.

ترجمة د.يوسف عز الدين كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى