أخبار

مهندس الصفقات والممول ورئيس الاستخبارات: كيف يضع الشيخ طحنون الإماراتي عينه على الهيمنة في الذكاء الاصطناعيترجمة د.يوسف عز الدين كامل

‏ترجمت هذا المقال المطول للكاتب جاك شينكر في صحيفة الغارديان، والذي يقدم تحقيقا واسعا في صعود الشيخ طحنون بن زايد، أحد أكثر الشخصيات نفوذا في الإمارات، وفي الطريقة التي جمع بها بين المال، والأمن، والاستخبارات، والتكنولوجيا، وصولا إلى موقع محوري في صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية.

‏يرسم المقال صورة شديدة القسوة لطحنون وللنموذج الإماراتي الذي يمثله. فهو يتتبع صعوده من إدارة الثروة العائلية وبناء شبكة استثمارات تقدر بنحو 1.5 تريليون دولار، إلى الإشراف على ملفات الأمن القومي، وشركات وتجارب ارتبطت بالمراقبة والاختراق الإلكتروني، ثم إلى تأسيس G42 وتحويلها إلى لاعب عالمي في الذكاء الاصطناعي تربطه شراكات واستثمارات مع شركات مثل Microsoft وOpenAI وAnthropic وxAI.

‏ويربط التحقيق بين هذا الصعود وبين تاريخ أوسع من القمع الداخلي، والتجسس على معارضين وصحفيين وشخصيات أجنبية، والاستفادة من خبرات مشروع Raven وشركة DarkMatter، كما يعيد التذكير بقضية أحمد منصور، الذي يقول المقال إن بياناته أرسلت بعد اختراقه إلى خادم مرتبط بعنوان المكتب الشخصي لطحنون، وبقضية الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز وما رواه عن احتجازه واستجوابه في الإمارات.

‏ويتجاوز المقال الداخل الإماراتي إلى دور أبوظبي الإقليمي، فيتحدث عن شبكة من الموانئ والشركاء الأمنيين والتدخلات تمتد عبر البحر الأحمر وأفريقيا، ويشير إلى اتهامات للإمارات في السودان بالتواطؤ في الإبادة الجماعية، وإلى استخدام أدوات ذكاء اصطناعي، بحسب ما ينقله الكاتب، ضمن حملات هدفت إلى تقويض مصداقية الأمم المتحدة.

‏لكن الجزء الأخطر في المقال يتعلق بالمستقبل. فالسؤال الذي يطرحه شينكر هو: ماذا يعني أن تصبح أجزاء متزايدة من البنية التحتية العالمية للذكاء الاصطناعي مرتبطة بشخص يجمع في يده المال، والأمن، والاستخبارات، وشبكات هائلة من البيانات؟ ومع توسع G42 في مراكز البيانات، والرقائق المتقدمة، والاستثمارات الأمريكية، والعلاقات الوثيقة مع إدارة ترامب ووادي السيليكون، يقدم المقال طحنون باعتباره نموذجا لكيفية انتقال نفوذ الدولة الأمنية إلى قلب البنية التحتية الرقمية التي قد يعتمد عليها العالم لعقود مقبلة.

‏••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
‏مقتطفات:
‏📌 الخط الفاصل بين ثروة الشيخ طحنون بن زايد الشخصية، وثروة عائلة آل نهيان، والأصول التي يفترض نظريا أنها تعود لمواطني الإمارات، يظل ضبابيا. وتنقل المقالة عن عالمة الاجتماع الإماراتية ميرا الحسين قولها: «كثير من التجار في الإمارات يشتكون باستمرار، لكن بهدوء شديد وفي نطاق خاص جدا، من أن طحنون يزاحمهم ويقصيهم من السوق».

‏وتضيف في وصفها لنظرة أوسع داخل البلاد: «التصور العام هو أن البلاد أشبه بسفينة، وإذا بدأت هذه السفينة في الغرق يوما ما، فإن العائلة الحاكمة ستقفز منها وتأخذ معها جميع صناديق الثروة والاستثمارات والمحافظ المالية».

‏📌 تعرض المقالة قضية الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز، الذي ذهب إلى الإمارات لإجراء أبحاث الدكتوراه حول استراتيجية الأمن القومي، قبل أن يتهم بالتجسس لصالح بريطانيا. ويقول إنه أمضى أشهرا في الحبس الانفرادي، وخضع لاستجوابات استمرت أحيانا 15 ساعة يوميا، وأجبر على ابتلاع خليط من الأدوية، وهدد بإيذاء أقاربه ونقله قسرا إلى قاعدة عسكرية خارج البلاد.

‏وبعد سبعة أشهر من سوء المعاملة، حاول هيدجز الانتحار. ثم حكم عليه بالسجن المؤبد في نوفمبر 2018 بعد جلسة استغرقت خمس دقائق فقط ولم يحضرها محام للدفاع، بينما يقول إن اعترافاته انتزعت تحت الإكراه.

‏وعندما سئل عمن يتحمل المسؤولية النهائية، تتبع سلسلة القيادة داخل أجهزة الأمن الإماراتية ثم قال: «ثم تصل إلى ما فوق السحاب. وهناك يوجد طحنون».

‏وتنقل المقالة أيضا عن أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبدالخالق عبدالله قوله: «أرفض القول إن على الإمارات أن ترتقي إلى المعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان. لديكم معاييركم، ولدينا معاييرنا».

‏📌 مع محدودية عدد المواطنين الإماراتيين، الذين يبلغون نحو 1.4 مليون شخص ويشكلون قرابة 11% من السكان، تقول المقالة إن النظام اتجه إلى توسيع الاعتماد على المرتزقة والتجسس الإلكتروني. ومع مخاوف من احتمال رفض جنود إماراتيين إطلاق النار على مسلمين مثلهم إذا اندلعت احتجاجات واسعة، جرى تشكيل قوة شبه عسكرية من نحو 800 مرتزق كولومبي وجنوب أفريقي.

‏وفي الوقت نفسه توسعت عمليات الاختراق الرقمي. بدأ «مشروع ريفن» تحت عنوان «الحرب على الإرهاب»، ثم تحول إلى شبكة مراقبة استهدفت معارضين وناشطين وصحفيين وسياسيين داخل الإمارات وخارجها. وتحت إشراف طحنون، ومع انتقال المشروع إلى شركة «دارك ماتر» المرتبطة بالدولة، توسع نطاق هذه العمليات.

‏كما استفادت الإمارات من برنامج التجسس الإسرائيلي «بيغاسوس»، القادر على اختراق الهواتف وتحويلها إلى أدوات مراقبة مستمرة. وتذكر المقالة أن من بين المستهدفين أو المشتبه في استهدافهم المحامية البريطانية فيونا شاكلتون، كما يعتقد أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون كان هدفا آخر.

‏📌 كانت إدارة جو بايدن قد قيدت تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الإمارات بسبب مخاوف تتعلق بعلاقاتها الوثيقة بالصين، قبل أن تتراجع إدارة ترامب الثانية عن القرار وتسمح بنقل مئات الآلاف من أكثر الرقائق تطورا إلى الإمارات، مع ذهاب الكثير منها إلى «G42».

‏وجاءت الصفقة بعد أسبوعين فقط من استحواذ أداة استثمارية تابعة لطحنون على عملات مشفرة بقيمة ملياري دولار أصدرتها شركة «World Liberty» المرتبطة بعائلة ترامب، كما أصبح طحنون مستثمرا مباشرا في الشركة بعد شراء 49% منها قبل أقل من شهر على التنصيب الثاني لترامب.

‏ونفى البيت الأبيض و«World Liberty» وجود صلة بين هذه الاستثمارات وصفقة الرقائق. أما السيناتورة الأمريكية إليزابيث وارن فوصفت هذا التشابك بعبارة: «فساد، بكل بساطة».

‏📌 تقدم المقالة قضية الناشط الإماراتي أحمد منصور باعتبارها مثالا آخر على حجم منظومة المراقبة. فقد كان من بين مثقفين وقعوا عريضة تطالب ببرلمان منتخب، كما أدار موقعا نشر مواد تنتقد نظام آل نهيان.

‏وبعد اعتقاله عام 2011 ثم الإفراج عنه بعفو رئاسي، واصلت الأجهزة الأمنية استهدافه لسنوات، وأنفقت ملايين الدولارات لمحاولة اختراق أجهزته وأجهزة زوجته. وفي النهاية أدى ملف خبيث أرسل إليه بالبريد الإلكتروني إلى نقل بياناته إلى خادم مسجل على صندوق البريد رقم 5151 في أبوظبي، والذي تقول المقالة إنه العنوان البريدي للمكتب الشخصي للشيخ طحنون.

‏واكتشف منصور لاحقا أن جهاز مراقبة طفله تعرض للاختراق أيضا، وتحول إلى كاميرا وميكروفون يسجلان تفاصيل الحياة داخل منزله. واعتقل مجددا عام 2017، وخضع لمحاكمة سرية، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، وظل منذ ذلك الحين في الحبس الانفرادي داخل سجن الصدر شديد الحراسة.

‏📌 وفي السودان، تقول المقالة إن الإمارات تواجه اتهامات بالتواطؤ في الإبادة الجماعية، وإن أبوظبي استخدمت أدوات للذكاء الاصطناعي ضمن حملة تضليل متطورة هدفت إلى تقويض مصداقية الأمم المتحدة.

‏ويضع هذا الجزء من المقال استخدام الإمارات للذكاء الاصطناعي في سياق يتجاوز الاستثمار والتكنولوجيا، ليربطه أيضا بأدوات النفوذ السياسي والإعلامي وبمحاولة التأثير في الرواية الدولية حول الحرب في السودان.

‏📌كان من بين أولى خطوات طهران الانتقامية قصف مركزين لبيانات الذكاء الاصطناعي داخل الإمارات بصورة مباشرة. وسرعان ما نشرت الحكومة الإيرانية قائمة رسمية بما اعتبرته «أهدافا عسكرية مشروعة»، تضمنت المكاتب الإماراتية لشركات تكنولوجيا أمريكية مثل «Amazon» و«Google» و«Microsoft».

‏وبدأ صحفيون غربيون يتساءلون عما إذا كان ذلك يعني نهاية أحلام طحنون في الذكاء الاصطناعي. وجاء أحد عناوين صحيفة فايننشال تايمز متسائلا: «لماذا اعتقدنا أصلا أن بناء مراكز بيانات في الخليج فكرة جيدة؟».

‏وخلال الأشهر التالية، تنقل طحنون بين دول الشرق الأوسط، منخرطا في دبلوماسية سرية. وبحسب وكالة رويترز، استضاف طحنون في دار ضيافته بأبوظبي مسؤولين كبارا من الحرس الثوري الإيراني.

‏وبحلول منتصف يونيو، أفادت تقارير بأنه توصل إلى اتفاق وفر مليارات الدولارات للحكومة الإيرانية، وأسهم في وقف الضربات الإيرانية على الإمارات.

‏••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
‏المقال كاملا:
‏🔹━━━ الجزء 1/7 ━━━🔹
‏مهندس الصفقات والممول ورئيس الاستخبارات: كيف يضع الشيخ طحنون الإماراتي عينه على الهيمنة في الذكاء الاصطناعي

‏جاك شينكر

‏يزداد نفوذ الأمير الإماراتي على الساحة العالمية يوما بعد يوم. يراه البعض صاحب رؤية مستقبلية، بينما يشبهه آخرون بأحد أشرار أفلام جيمس بوند. فمن هو؟

‏في ليلة 12 نوفمبر 1993، دخل شاب برازيلي نحيل يدعى رويس غرايسي إلى قفص ثماني الأضلاع في دنفر بولاية كولورادو، ليجد نفسه ينظر إلى أعلى مباشرة في عيني رجل عملاق. كان خصمه، الهولندي جيرارد غوردو، لاعب كيك بوكسينغ يزيد عنه طولا بنحو خمس بوصات، ويفوقه وزنا بما يقارب ثلاثة أحجار، ويتمتع بخبرة قتالية تزيد عليه بعشر سنوات. وكان الاثنان على وشك خوض نزال بالأيدي العارية، بلا حكام، ولا تقسيم للمقاتلين حسب الوزن، ولا توقف حتى يفقد أحدهما وعيه تماما أو يتوسل الرحمة.

‏لم يستمر النزال سوى نحو 100 ثانية. وخلال تلك الفترة القصيرة، أسقط غرايسي غوردو بهدوء، وقفز فوق ظهره، ثم أحكم قبضته حول عنقه، حتى اضطر الرجل الضخم إلى ضرب أرضية القفص معلنا استسلامه.

‏شاهد نحو 80 ألف مشترك في خدمة الدفع مقابل المشاهدة ذلك الانتصار الأسطوري لغرايسي، في النزال الختامي لأول بطولة في تاريخ بطولة القتال النهائي، UFC، على الهواء مباشرة. وكان من بين المشاهدين طالب هادئ يدرس إدارة الأعمال ويعيش في سان دييغو بولاية كاليفورنيا. وقد أذهله ما رآه إلى درجة أنه توجه إلى أكاديمية محلية للفنون القتالية متخصصة في الجوجيتسو البرازيلية، وهي الرياضة التي استخدمها غرايسي لإخضاع غوردو داخل القفص، وطلب أن يبدأ التدريب.

‏لم يأخذ زملاؤه الوافد الجديد على محمل الجد في البداية.

‏يقول كيد بيليغرو، الذي أصبح لاحقا أحد أبرز نجوم الجوجيتسو في العالم: “كنت هناك في اليوم الذي حضر فيه. كان يرتدي سروالا قصيرا وشبشبا وقميصا بلا أكمام، وجلس في الزاوية بالكاد يتحدث إلى أحد.”

‏كان الطالب، الذي قدم نفسه باسم “بن”، في منتصف العشرينيات من عمره ومن الشرق الأوسط، لكنه لم يكشف سوى القليل عن خلفيته. وافترض بيليغرو أنه يعمل خادما أو حارسا شخصيا للرجل الإنجليزي الثري الذي كان يرافقه أحيانا إلى التدريبات.

‏وقال لي بيليغرو: “كان بن هادئا وملتزما. وكان كثيرا ما يبقى بعد انتهاء الحصة لتنظيف بساط التدريب.”

‏كما كان بن يتعامل مع الألم الجسدي بصبر لافت، حتى عندما يتعلق الأمر بكسور في العظام.

‏يقول بوبي رزاق، المنتج السينمائي والمهتم بالفنون القتالية: “إذا كنت تتدرب على الجوجيتسو في تسعينيات القرن الماضي، فمن المؤكد أنك كنت ستتعرض للإصابة. لم تكن الرياضة كما هي الآن، نظيفة جدا واحترافية جدا. في ذلك الوقت، كانت خشنة وقاسية.”

‏بعد أكثر من عام من التدريب، فاجأ بن الجميع بإعلان غير متوقع: كان على وشك العودة إلى موطنه في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان سيصطحب معه مؤسس الأكاديمية نيلسون مونتيرو.

‏وسرعان ما توالت الدعوات لآخرين. وانتشرت شائعات بأن بن يحاول إنشاء مركزه الخاص للفنون القتالية على شواطئ الخليج العربي.

‏وفي أحد الأيام، تلقى بيليغرو وزوجته تذكرتي سفر من الدرجة الأولى إلى الإمارات، تبلغ قيمة الواحدة منهما 24 ألف دولار. وعندما نزلا من الطائرة، فوجئا برؤية صور رجل مألوف الملامح، بدا واضحا أنه والد بن، في كل مكان حولهما، من اللوحات الإعلانية إلى الأوراق النقدية.

‏وقال بيليغرو، وما زالت الدهشة حاضرة في حديثه وهو يستعيد تلك الذكرى: “اتضح أن مركز تدريب بن كان أحد قصور عائلته. الأمر أشبه بقصة خيالية.”

‏وبالنسبة إلى أولئك الذين يحاولون اكتشاف الحقيقة بشأن سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، أو “بن”، رجل المهمات الملكية، ورئيس الاستخبارات المنعزل، وصاحب الإمبراطورية المالية الهائلة، فإن القصص التي تشبه الحكايات الخيالية هي تقريبا كل ما نملكه.

‏فطحنون، الذي التحق بالفعل بدروس نيلسون مونتيرو مستخدما اسما مستعارا، ثم أصبح لاحقا حاصلا على الحزام الأسود في الجوجيتسو، يقف اليوم على رأس ثروة اقتصادية تتجاوز في حجمها الناتج المحلي الإجمالي لعدد من الدول الكبرى. كما ترتبط مصالحه بعلاقات شخصية ومالية وثيقة مع البيت الأبيض في عهد ترامب.

‏وتمتد الاستثمارات العالمية التي يشرف عليها طحنون من مزارع الرياح في اسكتلندا إلى المركبات الفضائية في تكساس، ومن شركة ريهانا للملابس الداخلية إلى سلسلة مطاعم “ذا آيفي” التابعة لريتشارد كارينغ. ومن المستشفيات إلى المجمعات السكنية، ومن مزارع الطاقة الشمسية إلى منتجعات التزلج، يكاد لا يوجد مكان على الأرض لم تصل إليه قوته المالية.

‏ومع ذلك، وعلى الرغم من نفوذه المتزايد باستمرار على الساحة العالمية، يفضل طحنون البقاء في الظل.

‏فهو لم يجر قط مقابلة صحفية معمقة ذات شأن. ويطلب ممن عملوا معه عن قرب، في معظم الحالات، توقيع اتفاقيات عدم إفصاح. وقلة قليلة جدا من الناس خارج الإمارات تعرف حتى اسمه.

‏يقول مسؤول أمريكي سابق في مجال الأمن القومي: “إنه هادئ، ومع ذلك تجده دائما في كل مكان.”

‏لم يرد الشيخ طحنون على طلب لإجراء مقابلة لهذا المقال. كما لم تعرض وزارة الخارجية الإماراتية أي مسؤول حكومي رفيع آخر لإجراء مقابلة، ورفضت تقديم أي تعليق.

‏وسيمتد نفوذ طحنون قريبا إلى حياة عدد أكبر من البشر أكثر من أي وقت مضى.

‏فبصفته أحد أهم ممولي الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، يعمل بسرعة على ترسيخ موقعه داخل البنية التحتية التي ستقوم عليها حياتنا الرقمية في المستقبل، من مسارات تدفق المعلومات ومصانع الرقائق الإلكترونية، إلى مراكز البيانات ومحطات الطاقة العملاقة اللازمة لتشغيلها وتبريدها.

‏يراه البعض نبيا تكنولوجيا ومنقذا. ويشبهه آخرون بأحد أشرار أفلام جيمس بوند.

‏فمن هو “بن” الحقيقي إذن، وما الذي يخطط له لنا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى