
“خيوط المؤامرة: تحركات خفية لغسل دماء الأبرياء
السودان تحت القصف..
دويلة الشر تتحرك في الخفاء، لكن خطواتها مكشوفة. بالتعاون مع قوى “قحت” وبقايا الجنجويد، بدأت حملة تحشيد واسعة في صفوف السودانيين المقيمين في الإمارات، ومصر، وكينيا، ويوغندا. اتصالات تُجرى، ميزانيات مفتوحة تُصرف، ومخطط خبيث يُنسج بإحكام… كل ذلك استعدادًا لمسرحية كبرى يُراد لها أن تُعرض في الخامس عشر من أبريل، بالتزامن مع مؤتمر دعت اليه المملكة المتحدة، وتشارك فيه الإمارات، في محاولة يائسة لغسل يديها من دماء الشعب السوداني.
لكن الأمر ليس مجرد مسرحية أو مؤتمر…
خلف الستار يقف لوبي صهيوني إماراتي نشط في لندن، يحرك الخيوط ويدفع الأموال بسخاء. تقارير تؤكد تمويل جهات مرتبطة بشركة “مو إب…م”، واجتماعات سرية تُعقد مع عملاء ومخبرين من أبناء السودان، تُطبخ فيها ترتيبات تثير القشعريرة وتُفقدك النوم.
ما خفي أعظم، والتفاصيل القادمة ستكشف ما يُذهل العقول…
ليستعد الشرفاء بلندن وعموم أوروبا لهذا اليوم الفارق من تاريخ هذه المعركة الوجودية.
أبوبكر شبو
لندن