
الان ستتحول الأصوات الدولية التي كانت تنادي بفك حصار الأبيض وتزعم بان الابيض على وشك السقوط ستتحول إلى الضغط من اجل توقيع هدنة توقف انهيار المليشيا
الأبيض بعد اليوم سيكون واقعها مختلفاً ،المليشيا الموجودة غربا ستضطرد للانسحاب الى النهود كأقصى حد ولن تستطيع مواجهة جحافل الجيوش القادمة من الخرطوم والتي كانت تدافع عن ام درمان وتسعى لفتح طريق الصادرات
حركة النقل والبضائع ستتدفق بشكل سلس من الأبيض إلى بورتسودان عبر طريق الصادرات
لن تجد المنظمات الطوعية ووكالات الاغاثة والفرق الطبية معاناة في الذهاب إلى الأبيض
سترتاح الهجانة قليلا بعد ضغط استمر ثلاثة سنوات ونيف وهي تدافع عن الأبيض غربا وشمالا وشرقا
ستسكت الالسن التي كانت تتحدث عن إمكانية سقوط الأبيض والى الأبد ستصمت



